الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

44

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

تَشاءُ بِلا مَنٍّ ، وَ تَمْنَعُ مَنْ تَشآءُ بِلا ظُلْمٍ ، وَ تُداوِلُ الْأَيّامَ بَيْنَ النّاسِ ، يَرْكَبُونَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 312 « أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ إِلهُ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ خالِقُ كُلِّ شَىْءٍ [ حَىّ ] وَ مالِكُ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 477 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ أَقْرَبُ حَفِيظٍ ، وَ أَدْنى شَهِيدٍ ، حُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ ، وَ أَخَذْتَ بِالنَّواصِى ، وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمالَ ، وَ عَلِمْتَ الْأَخْيارَ [ الْأَخْبارَ ] ، وَ بِيَدِكَ الْمَقادِيرُ ، وَالْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُقْصِدَةٌ [ مَقْصَدٌ ] وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ ، وَ الْمُهْتَدِى مَنْ هَدَيْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 339 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ أَمَرْتَ بِالدُّعآءِ ، وَ ضَمِنْتَ الْإِجابَةَ ، فَدَعَوْناكَ ، وَ نَحْنُ عِبادُكَ وَ بَنُو إِمائِكَ ، نَواصِينا بِيَدِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 306 « أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيآءِ وَالْعَظَمَةِ ، وَ أَهْلُ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَ أَهْلُ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ ، وَ أَهْلُ التَّقْوى وَ الْمَغْفِرَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 23 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ ثِقَتِى فِى كُلِّ كَرْبٍ ، وَ رَجائِى فِى كُلِّ شَدِيدَةٍ [ شِدّةٍ ] وَ أَنْتَ لِى فِى كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِى ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 264 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ ثِقَتِى فِى كُلِّ كُرْبَةٍ . . . كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤادُ . . . أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ ، راغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِواكَ ، فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَهُ [ كَفَيْتَنِيهِ ] . » - - - - - ج 2 ، ص 148 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ ثِقَتِى ، وَ أَنْتَ رَجآئِى . » - - - - - ج 2 ، ص 80 « أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ حَىٌّ لا تَمُوتُ . . . وَ مُقْتَدِرٌ لا تُنازَعُ . » - - - - - ج 4 ، ص 449 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ رَبِّى ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 107 « أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : « ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ » ، فَأَسْأَلُكَ يا أَللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِه آدَمُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - فَأَوْجَبْتَ لَهُ الْجَنَّةَ . » - - - - - ج 4 ، ص 473 « أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ مُتَعالِى الْمَكانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ الْمَحالِ ، غَنِىٌّ عَنِ الْخَلائِقِ ، عَرِيضُ الْكِبْرياءِ ، قادِرٌ عَلى ما يَشاءُ . » - - - - - ج 5 ، ص 270 « أَللَّهُمَّ أَهِّلْنا فِيهِ لِما وَعَدْتَ أَوْلِياءَكَ مِنْ كَرامَتِكَ ، وَ أَوْجِبْ لَنا ما تُوجِبُ لِأَهْلِ الْإِسْتِقْصاءِ لِطاعَتِكَ ، وَ اجْعَلْنا فِى نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقَّ الدَّرَجَةَ الْعُلْيا [ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى ] مِنْ جَنَّتِكَ [ مِنْ رَحْمَتِكَ ] ، وَ اسْتَوْجَبَ مُرافَقَةَ الرَّفِيعِ الْأَعْلى مِنْ أَهْلِ كَرامَتِكَ ، بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ رَأْفَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 56 « أَللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمانِ ، وَ السَّلامَةِ وَ الْإِسْلامِ ، وَ الْعافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 24 « أَللَّهُمَّ ، بِحَقِّ لَيْلَتِنا هذِهِ وَ مَوْلُودِها وَ حُجَّتِكَ وَ مَوْعُودِها ، أَلَّتِى قَرَنْتَ إِلى فَضْلِها فَضْلًا ، فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا ، لا